منشور الحكومة العلويّة

منشور الحكومة العلويّة
  • عدد الصفحات۲۵۲
  • الناشرانتشارات انقلاب اسلامی
  • شنقرقعی

شرح نهج البلاغة
شرح سبع خطابات

عن الكتاب

حول الكتاب

كانت توجد أمام المرحوم السيّد الرّضي -الفقيه المتبحّر والأديب في القرن الخامس- مئات الخطب والرسائل والكلمات المُترعة بالحكمة لأمير المؤمنين (عليه السلام) وكان هذا يُصعّب الأمر عليه وأخيراً قام بغضّ النظر عن مئات كلمات الإمام علي (عليه السلام) النورانيّة ودوّن كتاب ”نهج البلاغة“. هذا في الوقت الذي ينقل فيه المسعودي قبل مئة عام أنّ الناس كانوا يحفظون ٤٨٠ خطبة لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

ومنذ ذلك الحين اتّجهت أنظر علماء الشيعة والسنّة نحو هذا الكتاب الشّريف والشّروحات المتعدّدة له. وفي المرحلة المعاصرة تضاعف إقبال الشباب على هذا الكتاب الشّريف وباتت كلمات أميرالمؤمنين (عليه السلام) بمثابة منشور خالد يحضر كلّ مجالس القوات النّضاليّة الثوريّة وطبعاً تمّ استغلاله في بعض الأحيان من قبل الحركات الالتقاطيّة والمنحرفة. وكان هذا السبب في أن سعى العلماء المناضلون الذين يتمتّعون بحسّ المسؤولية لشرح نهج البلاغة لكي ينشروا المعارف العلويّة بين الشباب ويمنعوا التحريف المعنوي لهذا الكتاب الشريف.

والإمام الخامنئي (دام ظلّه الوارف) الذي يُعتبر من عشّاق هذا الكتاب الشريف أوصى الجميع والمسؤولين والشباب خاصّة بالأنس بنهج البلاغة: ”أعزّائي، فلتأنسوا بنهج البلاغة. نهج البلاغة يوقظ بقوّة ويمنح الوعي ويمكن التدبّر فيه بشكل كبير. فلتأنسوا في مجالسكم بنهج البلاغة وكلمات أميرالمؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه).“ (٢٢/١١/١٩٩٩)

كما أنّ سماحته يلفت النظر إلى هذه النقطة بأنّ نهج البلاغة هو دستور ثورتنا الإسلامية والرّجوع إلى نهج البلاغة شرط وضمانة لاستمرار الثورة الإسلامية، ولذلك يدعو الإمام الخامنئي مخاطبيه إلى تعميق التواصل مع هذا الكتاب الشريف. شرع سماحته منذ العقد السادس من القرن الماضي بتدريس نهج البلاغة لطلبة العلم، والطلاب الجامعيّين وعامّة الناس. وكانت محصّلة دروسه حتّى اليوم ثلاثة مجلّدات:

  1. النبوّات في نهج البلاغة
  2. منشور الحكومة العلويّة
  3. مسار المدراء الواضح

كتاب منشور الحكومة العلويّة ينطوي على ١٢ كلمة في شرح نهج البلاغة أوردها الإمام الخامنئي في عامي ١٩٧٣ و١٩٧٤ ميلادي في مسجد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) ومسجد كرامت. كان اختيار الخطب يتمّ بأسلوب نضاليّ من أجل إيقاظ الناس ولأنّ أشرطة هذه الجلسات وخلاصاتها المدوّنة كانت تنتشر فقد كان لها أثراً أبعد من المسجد أو مدينة مشهد المقدّسة. كان سماحته يختار مقاطع من نهج البلاغة تشرح أساليب الحكم الإسلامي ويُثبت لمخاطبيه كيف أنّ الوحشيّة البهلويّة تدهس الأحكام الإسلامية تحت أقدامها. كان تأثير كلمات الإمام الخامنئي لدرجة أنّ رئيس السافاك (جهاز نظام الشاه الاستخباري) في مشهد وبعد انعقاد جلسة شرح نهج البلاغة بتاريخ ٣/١/١٩٧٥ كتب لمأموريه: ”ينبغي إنهاء نشاطات الخامنئي.“ وقبل ساعات من تشكيل جلسة أخرى من جلسات شرح نهج البلاغة في ١٠ كانون الثاني عام ١٩٧٥ تمّ إلقاء القبض على سماحته وإرساله إلى اللجنة المشتركة لمكافحة الشغب في طهران وتمّ منعه من هذا التاريخ حتى العام ١٩٧٩من ممارسة كافّة أنشطته التبليغيّة والتدريسيّة.

تعليقاتكم
[رمز الحماية الجديد]