بستنة الثقافة

بستنة الثقافة
  • عدد الصفحات۱۲۰
  • الناشرنهضت نرم‌افزاری(وابسته به انتشارات انقلاب اسلامی)
  • شنقرقعی
  • لمحاولةفرزاد جهان‌بین

إدارة الثقافة في فكر الإمام السيد علي الخامنئي

عن الكتاب

من ضمن القضايا الهامّة في مجال الثقافة هي العلاقة بين الحكومة والثقافة وإمكانيّة إدارة الثقافة، ومدى القدرة على ذلك ونسبة الضرورة وكيفية وحدود تدخّل الحكومة في مسألة الثقافة. في معرض الرّد على هذه الأسئلة، تمّ طرح منهجي التساهل الثقافي والدمج الثقافي. هذين المنهجين لا يمكن أن توافق عليهما الرّؤية الإسلامية. لذلك تمّ السعي في كتاب حديقة الثقافة لطرح الرّؤية الإسلامية المنطقية من منظور الإمام السيد علي الخامنئي وشرحها. لهذا الكتاب الميّزات التالية:

 

تمّ عبر أسلوب الاستنتاج الصّعودي استخراج الأسس الحاكمة لإدارة الثقافة من قلب أسس المعرفة الكونيّة، والمعرفة البشريّة، والمعرفة المعرفيّة والمعرفة الاجتماعيّة وقد تمّ وفق الأسس والأصول تبيين النموذج المنتخب من قبل الإمام الخامنئي (حديقة الثقافة) في إدارة الثقافة. لقد تمّ تبويب أغلب تصريحات الإمام الخامنئي بشأن إدارة الثقافة في مختلف الكتب لكن ما تمّ العمل عليه في هذا الكتاب هو تقديم نظام الإمام الخامنئي الفكري وبعبارة أخرى نظريّة سماحته في هذا المجال.

 

بستنة الثقافة هي نموذج تتمّ بالاعتماد عليه إدارة الثقافة والمحافظة على الحريّات والتنوّع.

ومن إبداعات هذا الكتاب تعريف الثقافة حسب الشاكلة الاجتماعية استناداً إلى الآية الشريفة، "قل کل یعمل علی شاکلته“، فالشاكلة أساس العمل وتنقسم إلى شاكلتين؛ فرديّة واجتماعيّة. الشاكلة الاجتماعية تتألّف ضمن إطار الزمان وتحت تأثير مختلف العوامل وإثر تبدّل الحالة إلى العادة.

تمّ تقديم شرح دقيق وشامل للعوام المولّدة للثقافة بناء على تعريف الثقافة وفق الشاكلة الاجتماعيّة. وعلى هذا الأساس، فإنّ العوامل المولّدة للثقافة المباشرة تشكّل جزءاً من عشرات العوامل المؤسّسة للثقافة.

كما تمّ تحليل مدى إمكانيّة إدارة الثقافة وضرورتها وحدود تدخّل الحكومة في هذه الإدارة بناء على هذه الأسس.

في نموذج البستنة، تمّ طرح بُعدين لتمهيد بيئة عيش المسلمين وتسامي الثقافة أيضاً. في البعد الثاني، تمّ طرح نموذج التسامي الثقافي عبر إحداث وتقوية عناصر مفتاحيّة في الشاكلة الاجتماعية من خلال الأقطاب المؤثّرة وعلى هيئة تخطيط موحّد وموزّع.

هذا البحث الذي كان مطروحاً قبل أن يتحوّل إلى كتاب في مؤسسة الثورة الإسلامية البحثيّة والثقافية، وجامعة شيراز وجامعة الإمام الصادق وتمّ تحليله وانتقاده وأيضاً تمّ نقده وتحليله من قبل مجموعات نخبوية جامعيّة، هو نتيجة لفهم المؤلّف الاجتهادي لأفكار قائد الثورة الإسلامية ومحاولة لشرح الرؤية الإسلامية المنطقية. ولذلك فإنّ الباب مفتوح لأي انتقاد وتحليل.

تعليقاتكم
[رمز الحماية الجديد]