إطلالة على توجيهات سماحة قائد الثورة الإسلامية للمتزوجين الجدد في كتاب «مطلع الحب»

إطلالة على توجيهات سماحة قائد الثورة الإسلامية للمتزوجين الجدد في كتاب «مطلع الحب»

كتاب «مطلع الحب» مختارات من توجيهات سماحة الله العظمى السيد عليّ الخامنئي (مدّ ظله العالي) للمتزوجين الجدد من الشباب صدر عن دار نشر الثورة الإسلامية. يتوزع الكتاب عموماً إلى أربعة أقسام تحمل عناوين: الزواج.. ناموس الطبيعة ودستور الشريعة، عشّ العائلة الدافئ، غروب الحبّ وشحّة العاطفة في الغرب، والحقوق المتبادلة بين المرأة والرجل (بعض التوصيات الضرورية في العلاقات بين الزوجين)، ويزيد من جاذبية هذا العمل مشاهد من الأجواء المعنوية للأزواج الشباب في مجالس قراءة خطبة عقد القران من قبل سماحة قائد الثورة الإسلامية في مقدمة الكتابة وخاتمته. يهدف هذا العمل إلى إلقاء نظرة سريعة على أهمّ النقاط والآراء المطروحة في كلمات سماحة قائد الثورة الإسلامية حول موضوع العائلة والنموذج العملي المناسب للأزواج الشباب.

الكلمة الأولى: الزواج.. ناموس الطبيعة ودستور الشريعة

الزواج من وجهة نظر الإسلام سُنّة طبيعية وإلهية، ولذلك عبّر الرسول الأكرم (ص) عن الزواج بأنه سنّته. على ذلك ووفقاً لرؤية سماحة قائد الثورة الإسلامية: «جرى التشديد على هذه القضية [الزواج] في الإسلام تشديداً خاصاً. لماذا؟ لأهمية هذه القضية وللتأثير العميق لتشكيل العائلة في تربية الإنسان ورشد الفضائل وبناء الإنسان السليم من النواحي العاطفية والروحية والتربوية لاحقاً» (خطبة عقد بتاريخ 29 تير 1379 - 19/07/2000 م). ومن وجهة نظر سماحته: «الإنسان الوحيد، الرجل الوحيد والمرأة الوحيدة، الذي يقضي كل عمره وحيداً لا يمثل حالة محبّذة من منظار الإسلام. إنه أشبه بكائن غريب أجنبي على الجسد الإنساني. لقد أراد الإسلام أن تكون العائلة هي الخلية الحقيقية لمجموعة جسد المجتمع، وليس الفرد المتوحّد» (خطبة عقد بتاريخ 5 دي 1375 - 25/12/1996 م).

على ذلك وطبقاً لآراء سماحة قائد الثورة الإسلامية يمكن الاستنباط بأنه:

أولاً: تشكيل العائلة من وجهة نظر الإسلام فريضة وعمل ينبغي على الرجل والمرأة القيام به كعمل إلهي وكواجب. ومن هذه الزاوية فالزواج وتشكيل العائلة، مع أنه لم يذكر من ضمن الواجبات من الناحية الشرعية، ولكن جرى التحريض عليه والترغيب فيه إلى درجة يمكن معها استنباط إصرار الباري عزّوجلّ عليه بكل وضوح.

ثانياً: مع أن قضية الزواج في الشرع المقدس أمر على جانب كبير من الأهمية وذكرت له كثير من الفوائد، لكن أهم فائدة وهدف للزواج هو تشكيل العائلة. علقة الزوجية ذاتها وتشكيل وحدة جديدة يبعث على سكينة المرأة والرجل، ويحقق الكمال وإتمام الشخصية، ومن دونه يبقى كلٌّ من الرجل والمرأة ناقصاً. وعلى هذا الأساس إذا كان هذا القطب سالماً مستقراً فسوف يترك تأثيراته على حاضر المجتمع ومستقبله. وإذن، فالزواج في الحقيقة بوابة الدخول إلى تأسيس العائلة، وتأسيس العائلة من وجهة نظر سماحة القائد أساس كل العمليات التربوية الاجتماعية والإنسانية.

ثالثاً: ينبغي أن يكون نوع النظرة للمناخ العائلي في ضوء قابلياته كأرضية لنقل الثقافات والحضارات والحفاظ على الأصول والعناصر الرئيسية في حضارة المجتمع ونقلها عبر الأجيال. من وجهة نظر سماحة قائد الثورة الإسلامية: «إذا كانت في المجتمع عائلة سليمة كان ذلك المجتمع سليماً وينقل موروثاته الثقافية بصورة صحيحة. وسيمكن تربية الأطفال في ذلك المجتمع على أحسن وجه. لذلك نجد أن المجتمعات والبلدان التي تعاني من اختلالات في العائلة تشهد اختلالات ثقافية وأخلاقية أيضاً» (خطبة عقد بتاريخ 16 فروردين 1379 – 05/04/1999 م). وعليه فالعائلة في الواقع هي مركز إنتاج الإيمان والتديّن.

الكلمة الثانية: الاستخفاف بالزواج ذنب كبير من ذنوب الحضارة الغربية

من وجهة نظر سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي إحدى مشكلات العالم الغربي التي راحت تنخر أركان الحضارة الغربية كالأرضة، وتقترب بها على المدى البعيد من السقوط والهلاك رغم ما أحرزته من تقدّم صناعي، هي عدم الاكتراث للعائلة. إنه يعتقد أن الغرب لم يستطع الحفاظ على حرمة المؤسسة العائلية فبقيت الأسرة في الثقافة الغربية غريبة مهانة: «من الذنوب الكبيرة للحضارة الغربية حيال البشرية أنها جعلت الزواج ممتهناً في أنظار الناس. واستهانت بتشكيل الأسرة وجعلته كالثياب التي يغيّرها الإنسان... هكذا جعلوا من قضية العلاقة بين المرأة وزوجها» (خطبة عقد بتاريخ 24 فروردين 1378 – 13/04/1999 م). وعليه فما سيحدث على المستوى العملي الواقعي هو: «البلدان التي تُضيَّع فيها العائلة وتُهمل تهتز فيها ركائز الحضارة، وسوف تنهار في النهاية» (خطبة عقد بتاريخ 9 بهمن 1376 – 29/01/1998 م).

من النقاط الأخرى الجديرة بالاهتمام في أفكار سماحة قائد الثورة الإسلامية تشخيص المناحي الهدّامة للحكومات الاستكبارية فيما يتعلق بضعضعة وزلزلة أسس العائلة في البلدان الأخرى: «الذين يريدون التغلغل في بلد ما أو مجتمع ما والقبض على ثقافته بأيديهم وفرض ثقافتهم عليه، من أعمالهم عادة ضعضعة أسس العائلة. وهو ما قاموا به في كثير من البلدان للأسف، فجعلوا الرجال عديمي المسؤولية والنساء سيئات الأخلاق» (خطبة عقد بتاريخ 18 إسفند 1376 - 09/03/1998 م). وعلى هذا الأساس فالمجتمعات التي تتزلزل فيها العائلة وتفقد مقوّماتها أو لا تتشكل العائلة أصلاً، تكون عرضة للفناء والانهيار. ومن الطبيعي أن تظهر في هذه المجتمعات مشكلات نفسية وعصبية أكثر من المجتمعات التي تكون فيها العوائل أكثر استقراراً، والنساء والرجال مرتبطين بنقطة ومركز معين.

الكلمة الثالثة: توصيات تتعلق بالزواج والحقوق المتبادلة بين الزوج والزوجة

في هذا القسم نراجع على وجه السرعة أهم النقاط المستمدة من كلمات سماحة قائد الثورة الإسلامية لحفظ وتمتين الحياة الزوجية:

التوجيه الأول: الكفاءة والحيوية والشوق بين الطرفين في قضية الزواج.

من النقاط التي أولاها قائد الثورة الإسلامية أهمية في قضية الزواج الاهتمام بميل واختيار الطرفين والزواج في سِنيّ الشباب: «كان الرسول الأكرم (ص) يصرّ على الزواج الشباب مبكراً – سواء البنات منهم أو البنين – طبعاً برغبتهم وميلهم واختيارهم، لا أن الآخرين يتخذون لهم القرار. وهذا ما ينبغي أن نروّج له نحن أيضاً في مجتمعنا. على الشباب أن يتزوّجوا في سنّ مناسبة عندما يكونوا غير خارجين بعدُ من فترة الشباب، وحينما يكونوا لا يزالون في عنفوان حيويتهم وشوقهم وحماسهم» (خطبة عقد بتاريخ 23 إسفند 1379 – 13/03/2001 م).

كما أن موضوع «التكافؤ» من المسائل المهمة التي تطرّق لها سماحة قائد الثورة الإسلامية: «ما جرى تعيينه في الشرع الإسلامي المقدس هو أن يكون الشاب والشابة كفوان لبعضهما. والقضية الأهم في باب التكافؤ هي الإيمان، بمعنى أن يكون كلاهما مؤمناً وكلاهما صاحب تقوى وورع ومعتقد بالركائز الإلهية والإسلامية وعاملاً بها. فإذا جرى تأمين هذا الجانب لن يكون لباقي الأمور أهمية تذكر... إذا تبيّنت تقوى الفتاة والشاب وعفافهما وطهرهما فإن الله تعالى سوف يؤمِّن سائر الأشياء» (خطبة عقد بتاريخ 11 شهريور 1372 - 02/09/1993 م).

التوجيه الثاني: تقديم التقوى والعفاف على المال والجمال

من التوصيات المكررة لسماحة آية الله السيد الخامنئي للمتزوجين الجدد والعوائل ما يتعلق بالشؤون المالية والمادية لتشكيل العائلة:

أولاً: رؤيته للزواج في بداياته وعند اختيار الزوج: «إذا تزوّج الإنسان بدافع المال والجمال، فحسب الرواية قد يمنحه الله تعالى المال والجمال وقد لا يمنحه. ولكن إذا تقدّم للزواج بدافع التقوى والعفاف فإن الله تعالى سوف يمنحه المال أيضاً والجمال. وقد يقول قائل إن الجمال مما لا يعطى، فالشخص إمّا أن له جمالاً أو لا! معنى ذلك الجمال في أعينكم وفي قلوبكم وفي أنظاركم، فالإنسان إذا أحبّ شخصاً سوف يراه جميلاً حتى لو لم يكن ذلك الشخص جميلاً جداً. وإذا لم يُحبب شخصاً فلن يكون ذلك الشخص جميلاً في عينه مهما كان جميلاً فعلاً» (خطبة عقد بتاريخ 13 دي 1377 - 03/01/1999 م).

ثانياً: في خصوص قضية المهر يتصوّر سماحته أن فكرة المهور العالية وأنها تحافظ على الآصرة الزوجية فكرة غير صحيحة مؤكداً على أنه في حال عدم أهلية الزوجة أو الزوج فإن المهر العالي لا يمكنه القيام بأية معجزة: «حين قلنا إننا لا نعقد قران الأزواج إذا كان المهر أكثر من 14 مسكوكة ذهبية، لا لإن أكثر من 14 مسكوكة ذهبية تخلق إشكالاً في عقد الزواج، لا، لن يكون هناك إشكال في عقد الزواج حتى لو كان المهر 14 ألف مسكوكة. ولا فرق بين هذا وذاك. إنما لكي يغلب الوجه المعنوي للزواج على جانبه المادي. فلا يكون الأمر كالتجارة والصفقة والمعاملة المادية. إذا قللتم التشريفات فسوف يتعزّز الجانب المعنوي» (خطبة عقد بتاريخ 26 دي 1372 – 16/01/1994 م).

ثالثاَ: يعتقد سماحته في خصوص إقامة مراسم الزواج: «كلما أقمنا المراسم بتشريفات أقل وأبسط كان ذلك أفضل. دعوا الذين لا يمتلكون شيئاً يتشجّعوا على الزواج ولا ييأسوا» (خطبة عقد بتاريخ 24 آذر 1371 – 14/12/1992 م).

رابعاَ: في سياق الحياة الزوجية أيضاً يجب على الأفراد أن يكونوا قنوعين ويتجنّبوا التقيّدات والبهارج الزائدة: «من موجبات سعادة العوائل والأشخاص الابتعاد عن التقيّدات الزائدة والتجملات والبهارج الزائدة والخوض أكثر من اللازم في الأمور المادية للحياة. يجب أن لا تعدّ جزء أساساً من الحياة على الأقل. لتكن شيئاً هامشياً جانبياً. ينبغي تأسيس الحياة منذ البداية على بساطة العيش وجعل بيئة الحياة بيئة يمكن تحمّلها وإطاقتها» (خطبة عقد بتاريخ 8 خرداد 1372 – 29/05/1993 م). ومن وجهة نظر سماحته: «التبسّط في الحياة لا يتعارض مع الرفاه. والراحة تتحقق أساساً في ظل التبسّط في المعيشة» (خطبة عقد بتاريخ 18/04/1377 – 09/07/1998 م). ويوصي سماحته في خصوص موضوع القناعة: «كونوا قنوعين، ولا تخجلوا من القناعة. يتصور البعض أن القناعة من اختصاص الأفراد المعوزين الفقراء، وإذا كان الشخص ميسوراً فلن يحتاج إلى القناعة، لا، القناعة معناها أن يتوقف الإنسان عند الحدّ اللازم وحدّ الكفاية» (خطبة عقد بتاريخ الأول من فروردين 1376 - 21/03/1997 م).

التوجيه الثالث: اجتناب التوتر والكآبة والهياج غير المبرر

من أهم نتائج تكوين العائلة من وجهة نظر سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي توفير بيئة آمنة هادئة داخلية: «ليس الإنسان ماكنة، الإنسان روح، الإنسان معنويات، الإنسان عواطف ومشاعر. ويريد الآن أن يعيش حالة استقرار وسكينة، فأين يجد هذا الاستقرار؟ في البيئة العائلية» (خطبة عقد بتاريخ 16 بهمن 1376 - 05/02/1998 م). وعليه ينبغي السعي لعدم المساس بهذا الاستقرار: «تجنّبوا كل ما يبعث على التوتر والكآبة والهياج غير المبرر في مناخ العائلة. ليجعل كل من المرأة والرجل أساس حياتهما الانسجام والتعايش والمواكبة. الخيرات الموجودة في العائلة ملك الزوج والزوجة، وهي بالتالي ملك الأبناء، وليست لطرف واحد. إذا كان هناك في المناخ العائلي لا سمح الله حالات عدم محبّة وعدم ثقة وعدم صميمية فإن كلا الجانبين سوف يعانون من ذلك» (خطبة عقد بتاريخ 6 آذر 1376 – 27/11/1997 م).

التوجيه الرابع: لا سيادة الرجل ولا سيادة المرأة

مراعاة حدود الإنصاف والعدالة في العلاقات بين المرأة والرجل ـ في ضوء خصوصياتهما الطبيعية ـ خصوصاً في قضية الأمر والنهي تجاه بعضهما من القضايا التي اهتم بها سماحة قائد الثورة الإسلامية: «وليس الأمر أن المرأة هي التي يجب أن تتّبع الرجل دائماً، لا، ليس لدينا مثل هذا الشيء في الإسلام ولا في الشرع. ليس معنى «الرجال قوّامون على النساء» أن المرأة يجب أن تتبع الرجل في كل الأمور، لا، أو كما يفعل بعض أولئك الذين لم يشاهدوا أوربا لكنهم أسوء من أوربا في تقليد أوربا، فنقول إن المرأة يجب أن تكون الكلّ في الكلّ وينبغي للرجل أن يكون تابعاً لها، لا، هذا أيضاً خطأ. إنهما بالتالي شريكان ورفيقان. يتنازل الرجل في موضع ما، وتتناز المرأة في موضع آخر. أحدهما يتجاوز هنا عن ذوقه وإرادته ويتجاوز الآخر هناك عن ذوقه وإرادته، ليستطيعا العيش معاً» (خطبة عقد بتاريخ 19 فروردين 1377 – 08/04/1998 م). وفي خصوص موضوع شغل المرأة خارج المنزل أو عدم شغلها يعتقد سماحته: «إذا أرادت المرأة أن تذهب وتعمل فلا إشكال في ذلك والإسلام لا يمنع ذلك، ولكن هذا ليس واجبها، فهو ليس واجباً لازماً عليها. الواجب عليها عبارة عن الحفاظ على أجواء الحياة في العائلة» (خطبة عقد بتاريخ 8 خرداد 1381 – 29/05/2002 م).

التوجيه الخامس: انسجموا فيما بينكم

من التوصيات المشتركة للإمام الخميني (رض) وسماحة قائد الثورة الإسلامية «الانسجام» بين الزوجين في حياتهما المشتركة: «حين يقولون انسجموا فيما بينكم فمعنى ذلك انسجموا مع الوضع الموجود ومع أيّ وضع يطرأ. هذا هو معنى الانسجام. هناك أشياء وحالات تطرأ على الحياة. شخصان لم يكونا يعرفان أحدهما الآخر لحد الآن، ولم يعيشا معاً، وقد تكون ثقافتهما مختلفة، وقد تكون عاداتهم وتقاليدهم متباينة، وقد يشهدا في بداية الأمر بعض حالات عدم التوافق والانسجام، وليس في بداية الزواج، فالإنسان في ذلك الحين لا يتفطن لشيء. ولكن بعد ذلك، عندما يمضي الزمن قليلاً قد يشعر المرءُ ببعض حالات عدم التجانس والانسجام، فهل يجب أن يصابا بالملل والبرود ويقولا: هذا الرجل أو هذه المرأة لم تعد تنفعني؟! لا! عليكم أن تكيّفوا أنفسكم مع هذه القضية. فإذا كانت ممكنة الإصلاح أصلحوها، وإذا وجدتم أنها لا تصلح ولا يمكن فعل شيء لها فتعايشوا وتكيّفوا معها» (خطبة عقد بتاريخ 16 فروردين 1379 - 04/04/2000 م).

بالإضافة إلى النقاط أعلاه، أكد سماحته تأكيداً خاصاً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الزوجين (والسفر سوية إلى الجنّة) والمحبّة والمودّة فيما بينهما. على كل حال بناء على ما مرّ بنا يُعدّ هذا الكتاب مجموعة قيّمة من النصائح والمواعظ قدّمها سماحة قائد الثورة الإسلامية للمتزوجين الجدد الذين توفّقوا لافتتاح آصرتهم الزوجية بكلماته والاستفاضة من معين هذا العالم العارف في مطلع حياتهم المشتركة. إنه يقدم لهم، في مقام الأب الحنون والقدوة العطوف الآخذ بالأيدي إلى الخير والصلاح، والعالم البعيد النظر المتعمّق التفكير، والقائد والمرشد الحكيم، يقدّم لهم قبل وبعد خطبة عقد القران باقة من الحكم النظرية والعملية بلغة صميمية مبسطة فيما يشبه العسل المصفّي الذي له حلاوة حياة أهل الإيمان، ويروّي به أرواحهم الظامئة.

 

اضغط هنا للحصول على كتاب «مطلع الحبّ».

تعليقاتكم
[رمز الحماية الجديد]